محمد جواد المحمودي

309

ترتيب الأمالي

أنّ فيه : « فقال : يا غلام » . وفيه : « . . . وأنّي محمّدا رسول اللّه » . وفيه : « ثانية . . . ثالثة . . . » . وفيه : « وأنّك رسول اللّه » . وفيه : « غسّلوه وكفّنوه وآتوني به لأصلّي عليه » . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 37 ) ( 269 ) « 4 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد : عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « مرّ عيسى بن مريم على قوم يبكون فقال : على ما يبكي هؤلاء ؟ فقيل : يبكون على ذنوبهم ؟ قال : فليدعوها يغفر لهم » . ( أمالي الصدوق : المجلس 75 ، الحديث 1 ) ( 270 ) « 5 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو نصر

--> ( 4 ) - ورواه أيضا في ثواب الأعمال : ج 1 ص 163 . وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 114 ، وفيه : « فليتركوها يغفر لهم » . ( 5 ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 180 . وفي عنوان « قولهم في التوبة » من العقد الفريد - لابن عبد ربّه - 3 : 130 عن عليّ عليه السّلام : « عجبا لمن يهلك ومعه النجاة » . قيل له : وما هي ؟ قال : « التوبة والاستغفار » . وفي كتاب الزهد من عيون الأخبار - لابن قتيبة - : 2 : 372 عن عليّ عليه السّلام : « عجبت لمن يهلك والنجاة معه » . قيل : وما هي ؟ قال : « الاستغفار » . وقريبا منه رواه أبو العبّاس المبرّد في الكامل : 1 : 177 ، على ما في مصادر نهج البلاغة و -